| مرفأ جلّ البحر يفجّر أزمة | | جيدة اللواء 9/2/2010 | |
شغل التطور الدراماتيكي للاحتجاج الشعبي الذي حصل في مرفأ جل البحر الأوساط السياسية التي فوجئت بتدهور الوضع وخروجه على السيطرة بسرعة، رغم وجود شخصيات سياسية ونيابية، في مقدمها النواب محمد قباني ونهاد المشنوق وغازي اليوسف، الأمر الذي طرح تساؤلات عما إذا كان مدبراً عشية اقتراب الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، في ظل توتر العلاقة والتباينات التي تحيط بالمناسبة، والخلاف على المرفأ المذكور ضمن لعبة المصالح·
فقد فجّر استئناف العمل في جلّ البحر خلافاً بين نواب العاصمة ووزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي كون الاتفاق السابق قضى بتجميد العمل بالموقع·
الإشكال خلال تفقد نواب العاصمة للأعمال الجارية وتطور إلى مشادات وتدافع على الكورنيش البحري كادت أن تتحول إلى إشتباكات حيث اضطر عناصر قوى الأمن الداخلي لإطلاق الرصاص في الهواء لتفريق المحتشدين وإعادة الأمور إلى طبيعتها·
وقد استدعت الحادثة تدخلاً سريعاً من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لتطويق ذيول الإشكال، فيما سرّت شائعة تم نفيها عن تعرض النائب نهاد المشنوق لإعتداء خلال محاولته منع توقيف 3 شبان، وعقد النائب محمد قباني في الموقع مؤتمراً صحفياً أكد فيه على عدم قانونية الأعمال الجارية،محذراً من استغلال الموضوع واعطائه بُعداً طائفياً ومذهبياً، داعياً الى احترام القوانين المرعية الاجراء·
| |
|
|